الأحد، 12 أكتوبر 2014

أحلام

أحلام

ل منى بنت حبراس السليمية

كلما نظرت إليها أحسست برغبة في احتضانها. أباكيها
وأقول لها ابكي يا أحلام.. ابكي وسأذرف الدموع معك
عيناها تحكيان قصة حزن شاهقة في الألم.. في صمتها وشرودها وحمرة عينيها بوح مخنوق.. يتحين فرصة ليفضح!
تعالي يا أحلام ننفضح بالألم معا!
يقولون: على المعلم أن يعرف أحوال طلابه الاجتماعية، ولكن من يعرف عن المعلم الخدوش الموشومة في جدران نفسه!
سألتها: ما اسم أمك؟ قالت: فلانة
ثم استدركت في الختام وجاءت لتهمس لي: أستاذة أمي توفيت!
يا إلهي! وكأنها قالت لي: أستاذة أبوك توفي!
انفتح الألم على الألم.. لن أفضحه الآن يا أحلام بل سألمه وألم معه حزنك صمتا.
فقلت لها: رحمها الله، أنا أيضا والدي توفي.. تعالي ندعو لهما دائما وكل حين.. أتفعلين؟ قالت نعم.
ومن يومها والحمرة لا تفارق عينيها!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق