دخان الكويت
منى بنت حبراس السليمية
في مثل هذا اليوم من عام 1990م، كنت طفلة في عامي السادس أنتظر دخول المدرسة في صفي الأول. في ذلك الوقت لم نكن نعرف من الأخبار غير ما تبثه نشرات الأخبار لتلفزيون سلطنة عمان؛ إذ لم تكن اللاقطات الهوائية قد عرفت طريقها إلى سطوح منازلنا بعد، ولكني عشت الحدث كما ينبغي لطفلة ولدت في عائلة تولي متابعة الشأن السياسي اهتماما بالغا.
فهمت أن صدام غزا الكويت، وتابعت الأخبار مع عائلتي قسرا دون أن أفهم جل ما يدور أو يقال. ولكني أذكر أن نوعا من الأقمشة وجد طريقه إلى الأسواق من رحم الحدث خلال تلك الأشهر السبعة. أخذ القماس اسم "دخان الكويت"، ولا أزال أذكر شكله وألوانه وملمسه.
2 من أغسطس 2015م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق